رفضت بنوك سويدية كبرى فتح حسابات مصرفية لتجار ورجال أعمال إيرانيين فضلا عن إجراء معاملات مالية بين طهران وستوكهولم، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران منذ العام قبل الماضي.
وأوضح عبدالرضا رضائي هنجي، رئيس غرفة التجارة الإيرانية السويدية، الثلاثاء، أن التجار الإيرانيين يضطرون إلى تسديد قيمة صفقاتهم عن طريق تعاملات مالية غير مباشرة من خلال الصرافين بسوق العملات الأجنبية.
وأكد المسؤول الإيراني أن بنوكا سويدية مثل سويد بنك، ونورديا بنك، وبنك سي إي بي وغيرها ترفض التعاون مصرفيا مع بلاده بالوقت الراهن، حسبما أوردت وكالة أنباء إيلنا الإيرانية (حكومية).
وأضاف أن هذه البنوك السويدية بدأت وقف تعاملاتها مع طهران منذ حزمة العقوبات الاقتصادية الثانية التي فرضتها واشنطن على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018.
واعترف رئيس غرفة التجارة الإيرانية السويدية أن حجم التجارة الثنائية لبلاده مع السويد شهدت تراجعا كبيرا في عام 2019، حسب قوله.
وأرجع هنجي الأسباب إلى أن أغلب الشركات السويدية التي كانت تستورد بضائع مثل التمور، والتين، والسجاد، والتوابل، والملابس من إيران خفضت تعاملاتها للحد الأدنى بسبب وقف التعاون مصرفيا بين البلدين.










