أعلنت الشرطة السويدية فتح أفق جديد في مواجهتها للجريمة المنظمة والعصابات الإجرامية من خلال استخدام "الإجراءات القسرية الوقائية". وتأتي هذه الإجراءات في سياق تصاعد التحديات التي تواجهها الشرطة في جميع أنحاء البلاد نتيجة ازدياد نشاط العصابات.
ووفقاً رئيس الاستخبارات في المنطقة المركزية، جالي بولجاريفيوس، "تم تصميم هذا القانون خصيصاً لعام 2023، لتعزيز جهود مكافحة الجريمة الحديثة".
يُذكر أن القانون الجديد يتيح للشرطة مراقبة الأفراد بشكل سري والتنصت عليهم دون الحاجة إلى وجود تحقيق جارٍ بشأن جريمة معينة، وذلك للوقاية والتصدي للجريمة قبل حدوثها.










