في ليلة مروعة، عثر مجموعة من الأشخاص المدنيين على الشاب محمد "مومو" سليمان، البالغ من العمر 14 عامًا، ميتًا في منطقة مأهولة بالأشجار بالقرب من لاندفياردن Landfjärden في بلدية Nynäshamn في ستوكهولم الساعة 8:30 مساءً من يوم السبت. كانت إصاباته شديدة وتشير التحقيقات إلى أن الصبي قد تعرض للتعذيب، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في جريمة القتل.
ووفقاً لصحيفة الـ Expressen، تشير المعلومات إلى أن الفتى قد تعرض للطعن بواسطة سكين، ثم نُقلت جثته إلى مكان مختلف عن مكان وقوع الجريمة. تقول هانا كارديل Hanna Cardell، المدعي العام، في بيان صحفي: "كان الصبي قد تعرض لعنف شديد، لكني لا أستطيع الخوض في تفاصيل هذا العنف على وجه التحديد".

بحث مكثف عن صبي آخر مفقود
بعد العثور على محمد، ما تزال عمليات الشرطة مستمرة للبحث عن صبي آخر يبلغ من العمر 15 عامًا، ويعتقد أنه كان موجودًا عندما اختفى محمد. ووفقًا للمعلومات، ينتمي الصبي إلى مكان آخر في السويد، لكن كلا الصبيين كانا في ستوكهولم بشكل متكرر.
صلات مع عصابة: هل الجريمة متعلقة بجرائم العصابات؟
تشير التقارير إلى صلات بين الجريمة وشبكة زيرو التي تتخذ من Jordbro في ستوكهولم مركزًا لها، ولها صلات مع عصابة الثعلب الكردي، المعروفة بتجنيد الأطفال للعمليات الإجرامية. تشتبه الشرطة بأن القتل مرتبط بجرائم العصابات، ولكن المدعي العام لا يرغب في تأكيد هذا في هذه المرحلة. كما أنها لا تريد تأكيد ما إذا كان اختفاء الصبي الآخر مرتبطًا بقتل محمد، لكن وفقًا للمعلومات المقدمة للـ Expressen، فقد اختفى كلا الصبيين في نفس الوقت.

حياة محمد: حزن عميق وأسرة في حيرة
جاءت عائلة محمد إلى السويد منذ ثلاث سنوات وكان يعيش في منزل رعاية الشباب HVB. وتظهر وسائل التواصل الاجتماعي حزنًا عميقًا بين أصدقائه وزملاء دراسته.
وكانت قد تلقت صحيفة Expressen موافقة من العائلة على التحدث عن الصبي، لكنهم في حالة حيرة ولا يرغبون في التعليق أكثر في هذا الوقت. يقول أحد الأقارب: "نحن آسفون وننتظر سماع المزيد من الشرطة".











