أظهر تقرير جديد صادر عن وكالة الغابات السويدية أن الغابات في البلاد لا تزال في خطرٍ كبير، وبشكل أساسي يتعلق بانتشار "خنفساء التنوب" والأضرار الناتجة عن رعي الموظ والعديد من الأمور الأخرى.
ووفقاً لتحليل أجري في العام الماضي فإن النمو المستقبلي للغابات في مقاطعات Norrbotten وVästerbotten وJämtland يتعرض لخطر أن يكون أقل بنسبة 20% سنوياً مما كان متوقعاً في السابق.
وقال منسق الأضرار في وكالة الغابات السويدية، لينارت سفينسون: "الوضع مقلق، بلغت أضرار الرعي مستويات عالية جداً كما أن الضرر الناجم عن خنفساء التنوب مرتفعاً منذ الصيف الجاف في عام 2018 حينما تفشى المرض بشكل كبير".
ومن أجل التعامل مع أضرار الرعي يجب إما تقليل عدد القطعان أو إيجاد حلاً ما آخر فـ "الضرر الأكثر تدميراً أن هذه الحيوانات تأكل البراعم العليا، حيث يمكن للأشجار البقاء على قيد الحياة ولكنها جذوعها تصبح ملتوية جداً ولا يمكن استخدامها كنشارة خشب" وفقاً لسفينسون.
وأوضح التقرير الصادر بالتعاون مع الجامعة السويدية للعلوم الزراعية أن العديد من الأضرار التي لحقت بالغابات تتفاقم بسبب التغير المناخي أيضاً، وقال سفينسون: "لا ينبغي أن تكون خنفساء التنوب قادرة على التغلب على الشجرة السليمة في العادة، ولكن فترات الجفاف الأطول خلال الصيف دون هطول الأمطار تضغط على شجرة التنوب وتجعلها غير قادرة على دفع الخنفساء عنها" مشيراً إلى أنه اعتباراً من الأول من أبريل/نيسان لم يعد يسمح بزراعة شجرة التنوب على أرض جافة.