اكتر ـ أخبار السويد : انتقدت الكنيسة السويدية اقتراح إجراءات اختبارات باللغة السويدية للحصول على الجنسية السويدية، الذي يُعتبر أحد نقاط اتفاقية "يناير"، والذي يحظى بدعم واسع في البرلمان أيضاً.
وقالت رئيس أساقفة السويد، أنتي جاكيلين: "أنا نفسي مهاجرة، وأعرف أهمية تعلم اللغة، ولكن يجب مراعات الظروف المختلفة".
تعتقد كنيسة السويد أن شرط اللغة للحصول على الجنسية يزيد من خطر الفصل العرقي، ويؤثر بشكل خاص على النساء، والأشخاص ذوي التعليم المنخفض.
وأضافت جاكيلين: "يجب أن نعمل على تهيئة أفضل الظروف، بدلاً من ربط الحماية التي توفرها الجنسية بمستوى لغوي معين".
في الوقت الحالي، تم طرح الاقتراح للتشاور، ولدى السلطات والجهات الفاعلة ذات الصلة الفرصة لتقديم تعليقاتها على الاقتراح، وهو ما فعلته كنيسة السويد.
لكن وجهة نظر الكنيسة قوبل بالنقد على تويتر، وتساؤل المنتقدون عن سبب تدخل الكنيسة في الشؤون السياسية.










