سجّل اليورو الثلاثاء أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 20 عاما وبلغ 1,0306 دولار لليورو متأثرا بالتوترات المرتبطة بالطاقة في أوروبا وقوة العملة الأميركية التي تستفيد من السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفدرالي.
وارتفع الدولار قرابة الساعة 08,50 بتوقيت غرينتش بنسبة 1,03 % مسجّلا 1,0315 للدولار مقابل اليورو.
وأوضحت فيونا سينكوتا المحللة لدى مجموعة "سيتي إندكس" أن "المخاوف المتزايدة من حصول ركود تدفع اليورو إلى الانخفاض فيما الدولار يرتفع". وأضافت أن الصرّافين يراهنون على أن الاحتياطي الفدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة لإبقاء التضخم تحت السيطرة. وتابعت أن "بيانات مؤشر مديري الشراء المنشورة (الثلاثاء) في أوروبا، أظهرت خطر حدوث تباطؤ في النمو نهاية الربع الثاني".
وبالإضافة إلى ذلك، تباطأ نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل حاد في حزيران/يونيو في القطاع الخاص، وبلغ أدنى مستوياته في 16 شهرا، وفق مؤشر حُسب على أساس استطلاعات شركات ونشرته وكالة "إس أند بي غلوبل".










