تُستخدم الألياف الموصلة إلكترونياً بالفعل في المنسوجات الذكية، ولكن في مقال بحثي نُشر مؤخراً، أثبتت الألياف الموصلة للأيونات أنها ذات أهمية متزايدة. حيث تحقق ما يسمى بالألياف الأيونية قدراً أكبر من المرونة والمتانة وتتوافق مع نوع التوصيل الذي تستخدمه أجسامنا. وفي المستقبل، يمكن استخدامها لعناصر مثل بطاريات النسيج، وشاشات عرض المنسوجات، وعضلات للنسيج.
يتم تنفيذ المشروع البحثي من قبل طالب الدكتوراه كلود هونيادي في جامعة بوراس وهو مسار ضمن مشروع أكبر، حيث Weafing، هدفه تطوير ملابس جديدة غير مسبوقة للتحفيز اللمسي تتكون من مشغلات وأجهزة استشعار نسيجية مرنة وقابلة للارتداء. وفي مشروع كلود هونيادي، الهدف هو إنتاج خيوط موصلة بدون معادن موصلة.
قال كلود هونيادي: "بحثي يدور حول إنتاج ألياف نسيجية موصلة للكهرباء، وفي النهاية خيوط، عن طريق طلاء غير معدني بشكل مستدام على خيوط تجارية. والتحدي الأكبر هو في التوازن بين الحفاظ على خصائص النسيج وإضافة خاصية التوصيل".
وحالياً يميل تفرد بحثه نحو الاستراتيجيات المستخدمة عند الطلاء. وتتسع هذه الاستراتيجيات لتشمل العمليات والمواد المستخدمة.
استخدام السائل الأيوني
أحد المسارات التي يبحث فيها هو حول نوع جديد من المواد مثل طلاء النسيج، والسوائل الأيونية مع ألياف النسيج التجارية. مثل المياه المالحة، توصل الكهرباء ولكن بدون ماء. السائل الأيوني هو شوارد أكثر ثباتاً من الماء المالح حيث لا يتبخر أي شيء.
وأوضح كلود هونيادي: "يعتبر الجانب القابل للمعالجة مطلباً مهماً نظراً لأن تصنيع المنسوجات يمكن أن يكون قاسياً على ألياف النسيج، خاصةً عند توسيع نطاق استخدامها. ويمكن أيضاً تصنيع الألياف في نسجها أو حياكتها دون إتلافها ميكانيكياً مع الاحتفاظ بموصليتها. والمثير للدهشة أنها كانت أكثر سلاسة في عملية تحويلها إلى أقمشة بدلاً من الخيوط التجارية التي يتم تصنيعها منها".
ويمكن استخدام الألياف الأيونية كمستشعرات لأن السوائل الأيونية حساسة لبيئتها. على سبيل المثال، يمكن أن تستشعر الألياف الأيونية تغير الرطوبة، ولكن أيضاً أي تمدد أو ضغط تتعرض له.











