في حال اندلاع صراع مسلح بين دول الناتو وروسيا، من المتوقع أن يتوجه جزء كبير من الجيش السويدي إلى القتال في فنلندا ودول البلطيق، مما قد يؤدي إلى خلق فراغات في الدفاع عن عدة مناطق داخل السويد. ولذا، وضعت خطط لإدخال نوع جديد من الوحدات لتعزيز الدفاع عن الأراضي السويدية.
مع انضمام السويد إلى الناتو، تغيَّرت المهمة الأساسية للقوات المسلحة السويدية بشكل جذري. لم يعد الأمر مقتصرًا على حماية السويد فقط، بل أصبح يشمل الدفاع عن الحلف العسكري ككل، مما يعني أن جزءًا كبيرًا من الجيش قد يكون متواجدًا خارج حدود البلاد.
في الوقت نفسه، تظل هناك تهديدات محتملة ضد الأراضي السويدية. حيث أشار قائد الجيش، يوني ليندورف، إلى أن هذه التهديدات تتعلق بالهجمات الجوية والمجموعات التخريبية الصغيرة، مضيفًا أن الأهداف تشمل إعاقة الإمدادات، وتفجير الجسور، والتأثير على المخازن، ومحطات السكك الحديدية، والمطارات.
إنشاء وحدات جديدة
لمواجهة هذه التهديدات، تتضمن الخطط إنشاء وحدات جديدة تُعرف بـ "الدفاع الإقليمي"، والتي ستتكون من جنود أكبر سناً، بهدف تكملة جهود قوات الحماية المدنية.










