شاركت مينا كريم، البالغة من العمر 26 عاماً، والتي وصلت إلى السويد في عام 2018، قصتها الملهمة حول بدايتها في السويد، مع منصة "أكتر Aktarr"، وكيف تغلبت على التحديات ونجحت في التكيف مع المجتمع وإيجاد فرصة عمل في مجال التجميل.
التحديات في مواجهة اللغة والثقافة
عانت مينا في بدايتها في السويد من صعوبات كبيرة في تعلم اللغة والاندماج في المجتمع المحلي. وأشارت إلى أنها كانت تجد صعوبة في نطق الكلمات بشكل صحيح، ما كان يثير انتباه وضحك الآخرين. هذا ولم تقتصر التحديات على ذلك فقط، حيث كانت مينا تواجه العديد من الأسئلة حول مدة إقامتها في السويد، الأمر الذي حال دون زواجها مرتين، ما جعلها تشعر بالضغط الاجتماعي

العمل والتحديات المرتبطة به
في البداية، واجهت مينا صعوبات في العثور على فرصة عمل بدوام كامل بسبب تحديات التوازن بين العمل والدراسة. لكنها قررت مواجهة هذه التحديات بشجاعة، وتحفيز ذاتها على متابعة التطوير والتعلم. وهو ما دفعها للعمل في فترات العطل لزيادة دخلها، على الرغم من تحديات الأجور المنخفضة وعدم الاستقرار، حيث كانت تتقاضى على عملها الإضافي ما يقرب من الـ 60 كرون فقط.
نصائح مينا للشباب وتجربتها الناجحة
من خلال تجربتها الشخصية، تنصح مينا الشباب بعدم الاستسلام أمام الصعوبات والتحديات. وتشجعهم على متابعة التعلم والعمل بجد، مشددة على أن العمل ليس عاراً بل هو سبيل لتحقيق النجاح. وتشدد على أهمية التواصل باللغة المحلية وتجاوز التحديات المرتبطة باللغة.












