خفض البنك المركزي السويدي يوم الأربعاء سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75 بالمئة، وهو التخفيض الأول منذ ثماني سنوات. كما أشار رئيس البنك المركزي، إريك ثيدين، إلى احتمالية وجود تخفيضات أخرى في المستقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح البنك في خفض التضخم إلى ما يزيد قليلاً عن 2%. على الرغم من عدم اليقين حول تطورات التضخم في المستقبل، إلا أن إريك ثيدين أشار في مقابلة مع برنامج "Aktuellt" إلى أن هذا الإنجاز يعتبر انتصاراً جزئياً.
وقال ثيدين: "كانت لدينا نسبة تضخم تزيد عن 10%، والآن انخفضت تقريباً إلى 2%. هذا تطور مرحب به للغاية ومهم."
تأثير التخفيض خلال النصف الثاني من العام
وفقاً لثيدين، فإن تأثير هذا التخفيض الأخير سيظهر بشكل أكبر خلال النصف الثاني من العام. وأوضح: "نحن في اقتصاد ضعيف نسبياً، لكننا نرى علامات على الانتعاش. الأهم هو أننا خفضنا التضخم الآن، لذا ستبدأ الأجور الحقيقية في الارتفاع تدريجياً".
وأضاف: "سيحدث هذا بشكل خاص خلال النصف الثاني من العام، مما سيتيح للأسر المثقلة بالديون الحصول على معدلات فائدة أقل، مما يعزز الطلب والنمو الاقتصادي وكذلك يقوي سوق العمل على المدى الطويل".










