قرر مجلس الهجرة ترحيل مساعدة الممرضة الإيرانية زهرية غيدار البالغة من العمر 32 عاماُ إلى إيران بعد تسع سنوات عمل، والسبب حصولها على أجر متدني وعدم أخذها لجميع عطلها عام 2013.
وحسب تقريرٍ لصحيفة إكسبرسن بالاعتماد على تقرير من داغنيز نهيتر ة إن قرار ترحيل زهرية صدر عن مجلس الهجرة في السابع من كانون ثاني يانير هذا العام، وتقول زهرية "إنه قرار غير عادل" وإنها تفاجئت بالقرار.
- لم أكن أعتقد أنهم سيطردونني بعد تسع سنوات. لقد كان لدي الكثير من الخطط للمستقبل، وفي ذلك اليوم، أصبح كل شيء أسود بالنسبة لي، تقول زهرية لصحيفة إكسبرسن.
تتواجد زهرية في السويد منذ تسع سنوات بموجب إقامة عمل، ففي البدية عملت في شركة تنظيف، ومن ثم في الرعاية الشخصية المنزلية.
وقد تم تجديد تصريح العمل الخاص بها عدة مرات، ولكن في يناير من هذا العام تم إيقاف التصريح، حيث صرّح ممثلها القانوني إنه يجب طردها إلى إيران.
عندما انتهت صلاحية التصريح الأخير في عام 2016، تقدمت زهريه بطلب للحصول على تصريح إقامة دائمة، ولكن على الرغم من أنها استوفت كل الشروط التي كانت سارية في السويد لعدد معين من السنوات، إلا أنها تلقت الرفض. ويعتقد مجلس الهجرة أن تصريح العمل السابق لم يستوفِ القواعد اللازمة للبقاء في البلاد.
والسبب هو أنها حصلت على رواتب أقل، وأنها لم تأخذ كل عطلها في عام 2013، قد حصلت أنذاك على 13000 كرونا سويدية شهرياً، ووفقاً لعقد زهرية فإنها يجب ان تحصل على راتب أساسي 15500 كرونة سويدية، ولكن بما أنها كانت تعمل وفقا لعقد يحتسب بالساعات، فإنها لم تحصل في بعض الأشهر على الراتب الأساسي، وفقا لمجلس الهجرة.









