اكتر ـ أخبار السويد : عقد كلاس فريبيري رئيس جهاز الأمن السويدي "سابو" مؤتمرًا صحفيًا حول التقرير السنوي للحالة الأمنية في السويد، أكد من خلاله على ارتفاع وتيرة التهديد من القوى الأجنبية والتطرف العنيف ضد السويد، مع توقعات بازديادها بشكل أكبر في السنوات القليلة المقبلة.
كما حذر فريبيري من عواقب التهديدات الأمنية، والتهديد الذي تمثله على القيم الديمقراطية في البلاد. كما نوه ايضًا إلى أن الوباء الحالي أدى إلى زيادة الاستقطاب الذي يعزز نمو البيئات المتطرفة ويزيد من احتمالية التعرض لهجمات.
وأكد جهاز الأمن السويدي أن المخاطر على أمن السويد أصبحت أكبر وأن المزيد من الناس بحاجة إلى العمل ضد التهديد الأمني.
وقال كبير المحللين في جهاز الأمن كينيت ألكسندرشون، إن الأمر يتعلق بتقليص مساحة المناورة للدول الأخرى للعمل ضد السويد. وأشار إلى أن التهديد من الدول الأخرى -وخاصة روسيا والصين وإيران- أكثر تعقيدًا واتساعًا من ذي قبل. وأضاف، "هذا يتعلق بتهديد حرياتنا الأساسية وحقوقنا وقيمنا الاقتصادية."
كما أشار كلاس فريبري إلى إن تعذر ترحيل الأشخاص الذين تم تقييمهم على أنهم يشكلون تهديدًا أمنيًا بسبب خطر الاضطهاد في بلدانهم الأصلية، يشكل تحديًا للمجتمع والأجهزة الأمنية، وأعرب عن أمله في حل هذه المعضلة في أقرب وقت ممكن.










