رامي سايجين هو أحد السجناء في سجن سوربين الذين اختاروا التصويت في الانتخابات السويدية لهذا العام. إنه أكثر شغفاً بالأسئلة المتعلقة بالسياسة الجنائية، وكذلك أسعار الكهرباء والبنزين والرعاية الصحية.
يقول رامي في حديث له نقله التلفزيون السويدي SVT: "إذا لم أصوت، فليس لي الحق في تقديم شكوى" متابعاً: "هناك بعض القلق في المجتمع حول كيفية سير هذه الانتخابات أكثر من ذي قبل"
ويقضي رامي حالياً عقوبته في سجن سوربين خارج هورنفورز. وقد اختار التصويت في الانتخابات المنظمة داخل السجن، حيث أصبحت سنة الانتخابات بالنسبة له أكثر أهمية من أي وقت مضى.
الموضوع الأكثر مناقشة بين النزلاء في السجن هو السياسة الجنائية وفق رامي الذي أكّد أنه هنالك الكثير من الأحاديث عن العقوبات الأشد عوضاً عن الإجراءات الوقائية.










