اجتمع سكان حي في مدينة أوريبرو السويدية لتقديم طلب رسمي لطرد امرأة في الستينيات من عمرها من منزلها، بسبب سلوك ابنها المدان جنائياً. الابن، الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، لديه سجل جنائي حافل يتضمن قضايا تتعلق بتجارة المخدرات، مما أثار قلق الجيران وأدى إلى تفاقم المشكلات في المنطقة.
قدّم خمسة من الجيران شكاوى إلى الهيئة المسؤولة عن السكن، معربين عن إحباطهم من الوضع المستمر منذ سنوات. وأوضح الجيران أن الابن، عندما لا يكون في السجن، غالبًا ما يقيم مع والدته أو يزورها، مما يزيد من حدة الاضطرابات. وأفادوا بأن الرجل يقوم ببيع المخدرات في مدخل المبنى، مما يجلب معه عناصر إجرامية أخرى، كما تكررت حوادث السرقة في العمارة.
وعبّر أحد الجيران عن قلقه قائلاً: "نشعر بعدم الأمان"، بينما أشار آخر إلى كثرة التدخلات الشرطية على مر السنين، واصفًا الوضع بأنه "غير قابل للاستمرار". في حين أكد ثالث أن "تجار المخدرات يترددون على المبنى، حيث يدخل زبائنهم إلى المدخل".
انتقد الجيران أيضًا الهيئة المسؤولة عن السكن، معتبرين أن "أوربروبيوتشر" (Öbo) كانت متساهلة للغاية. وورد في شكاوى الجيران أن "الهيئة تعرف كل شيء ولكنها لا تفعل شيئًا، بل تشير إلينا إلى الهيئة المسؤولة عن السكن وتقول: يمكنكم اتخاذ القرار".
تزايد الحوادث
تزايدت حدة الأحداث خلال صيف عام 2024، حيث أدت حادثتان إلى رد فعل من "أوربروبيوتشر" وتحذير للمرأة. ففي إحدى الحوادث، قام الابن بتحطيم نافذة زجاجية في المبنى، وفي حادث آخر، حاول دخول شقة والدته باستخدام سلم.
أظهرت السجلات أن الابن مدان بما يقرب من 20 جريمة، تشمل عدة قضايا تتعلق بالمخدرات. وكانت أولى الأحكام الصادرة بحقه في سن السابعة عشرة، حيث تم الحكم عليه بمراقبة قانونية بسبب تهديدات، وسرقات، وجرائم سلاح. في العام الماضي، حُكم عليه بالسجن بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات، بما في ذلك جريمة بسيطة للاتجار بالمخدرات التي ارتكبها في عنوان والدته.










