مستشار بلدية يقترح تدمير المنازل في حي يسكنه 10 آلاف شخص
رأى إلياس أغيري Elias Aguirre، السياسي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والمستشار المعارض في مجلس مدينة Linköping الذي يحكمه حزب المحافظين – أثناء تجواله في حيّ سكيغيتورب Skäggetorp التابع لمدينة لينشوبينغ – بأنّ الحلّ للجريمة المتصاعدة في الحي، هو في هدم بعض المنازل. ورغم أنّ أغيري لم يُشر إلى المنازل التي يرى بأنّ إخلائها وهدمها هو الحل، فيمكن ضمنياً الفهم بأنّه يقصد المنازل التي يسكن فيها اللاجئون وعائلاتهم.
توافق أغيري مع رئيس مجلس مدينة لينشوبينغ، نيكلاس بورغ (من حزب المحافظين) بأنّ مشكلة سكيغيتورب تتمثّل في الجريمة فيها. لكن وبينما استثمرت المدينة في الكثير من الأماكن الأخرى من المدينة، لم يتم بناء أيّ شيء جديد في الحي منذ عقود.
قبل أسبوعين تمّ إطلاق النار على رجل بسنّ الثلاثين في الحي ليسقط قتيلاً، حيث أطُلقت عليه عدّة عيارات ناريّة، إحداها مباشرة في الرأس. وعلى بعد مرمى حجر من حيث قُتل الرجل كانت فاطمة سعيد، المربية البالغة من العمر 33 عاماً في مكان عملها في الحضانة.

قالت فاطمة بأنّها لا تقبل مثل هذه الحلول: «لن أقبل بهذا. إن كان لديك أطفال هنا، تربوا هنا، فسيكون رأيك واضحاً في الأمر».
وقد وافق رئيس مجلس المدينة بورغ مع سياسي المعارضة على أنّ الكثيرين من اللاجئين الواصلين حديثاً يأتون إلى الحي، وبأنّ من الصعب على المجتمع المحلي الاعتناء بهم وإدماجهم في المجتمع.
لكنّ بورغ لم يوافق أغيري على حلّ هدم المنازل، وعقّب بأنّ الأمر ليس منطقياً إلى حدّ كبير، ذاكراً بأنّ هناك أكثر من 10 آلاف إنسان يعيشون في الحيّ اليوم. وقال مضيفاً بأنّ الحي ليس فيه أيّ شقّة شاغرة.
رغم أنّ ما قاله أغيري ليس مقترحاً رسمياً بل مجرّد رأي، فسيقوم مع حزبه بتقديم اقتراح رسمي يتم التصويت عليه، هو استثناء حيّ سكيغيتورب من قانون EBO، ما سيعني بأنّ طالبي اللجوء الذين يختارون السكن في هذا الحي، لن يتلقوا تعويضات من مصلحة الهجرة.











