يقضي الشباب السويديون المنخرطون في السياسة اليوم جزءاً كبيراً من وقتهم في العمل داخل اتحادات الشباب، وواحد من الأسئلة المطروحة اليوم في هذا الإطار هو هل سيكرس هؤلاء الشباب الوقت ذاته للعمل في السياسة خلال السنوات المقبلة؟
ووفق ما ذكر التلفزيون السويدي SVT، فإن العديد من اتحادات الشباب تواجه فقدان العضوية، حتى أنّ العديد من أولئك الذين يقضون وقتهم اليوم في تجنيد الآخرين لا يرون السياسة الحزبية كخيار وظيفي.
وفي هذا الإطار يقول الشاب Turid Wärngård من منظمة Young Left التي تمثل الجناح الرسمي للشباب في حزب اليسار: "آمل ألّا أكون أحد العاملين في السياسة بعد عشر سنوات" وذلك حسب تعبيره للمصدر.










