عقد رئيس الوزراء أولف كريسترسون Ulf Kristersson ووزير الخارجية توبياس بيلستروم Tobias Billström ووزير الدفاع بال جونسون Pål Jonson مؤتمراً صحفياً، مساء الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني، في ظل الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها الدول العربي والإسلامية ضد حرق القرآن الذي جرى في نهاية الأسبوع أمام السفارة التركية في ستوكهولم.
ويأتي المؤتمر الصحفي بعد أن أشارت وزيرة الخارجية الفنلندية، بيكا هافيستو Pekka Haavisto، إلى أن فنلندا قد تنضم إلى الناتو دون السويد.
وبخصوص ذلك، قال كريسترسون إن قادة فنلندا ما زالوا يريدون الانضمام إلى الناتو مع السويد. ويتابع: "لا توجد قضية تتعلق بالأمن القومي أهم من أن نصبح نحن وفنلندا أعضاء في الناتو. لكن إذا تم استبعادنا، فلا يمكننا منع فنلندا من الانضمام إلى الناتو لوحدها".
وشدد كريسترسون في المؤتمر على أهمية انضمام السويد إلى الناتو في أقرب وقت ممكن. وقال: "أريد أن أحث الجميع في السويد على إدراك جدية الأمر. إنه أمر جاد حقاً. ما نمر به الآن هو الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية".










