على الرغم من إصابة آلاف السويديين ووفاة 36 شخصًا بفيروس كورونا حتى الآن، إلا أن المؤسسات العامة السويدية تعتبر أن الأسوأ لم يحدث بعد.
وفقا لهيئة الصحة العامة، فإن السويد لم تصل إلى "اليوم صفر" حتى الآن، وهو اليوم الذي تصل فيه نسبة أعداد المصابين بالفيروس ويعانون من أمراض مزمنة أعلى درجاتها.
وتتوقع هيئة الصحة العامة أن تختلف احتياجات كل منطقة في قطاع الرعاية الصحية نتيجة فيروس كورونا، خصوصاً مع توقع انتشار العدوى بشكل حاد وإصابة أعداد أكبر بكثير بالفيروس، حيث أن بعض المقاطعات ستصل إلى اليوم الحرج أسرع من غيرها.
وعلى سبيل المثال، تُظهر أرقام هيئة الصحة العامة أن منطقة سكونة في أسوأ الحالات ستحتاج إلى ما يزيد قليلاً عن 500 سرير للمرضى الداخليين وأقل من 200 سرير للعناية المركزة عند الوصول إلى اليوم صفر والذي تتوقع الهيئة أن يكون بعد 80 يوماً في المقاطعة.
أما بالنسبة لمقاطعة دالارنا، تُقدر الحاجة إلى 110 أسرة للمرضى الداخليين وحوالي 40 سرير للعناية المركزة بعد 64 يومًا، بينما في ستوكهولم ستحتاج إلى حوالي 900 سرير للمرضى الداخليين وأكثر من 250 سرير عناية مركزة خلال 87 يومًا.










