بدأت مبيعات تذاكر كأس العالم في قطر ومعظمها أغلى من تلك المباعة للبطولة في روسيا عام 2018 بالنسبة للمشجعين الدوليين، بينما يمكن للسكان المحليين والعمال الضيوف شراء أرخص تذاكر بيعت منذ عام 1986.
وقد جرى ذلك بعدما تعرضت البلاد لانتقادات بأنها لم تكن تريد منح العمال فرصة مشاهدة المباريات، حيث تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 6500 عامل زائر قد لقوا حتفهم خلال الاستعدادات لكأس العالم في قطر، وقد لوحظت ظروف عمل شبيهة بالعبودية التي كان على العمال المهاجرين والذين يشكلون جزءاً كبيراً من السكان المحليين تحملها.
وقد كان هذا أمراً واحداً من عدة انتقادات غيرها تتعلق باستضافة قطر لبطولة كأس العالم، فمن القضايا التي طرحت أيضاً هي حرية الصحافة والفساد وأوجه القصور الأخرى في حقوق الإنسان.
إثر ذلك، وحينما بدأت مبيعات التذاكر لمباريات كأس العالم أمس الأربعاء، كان من الواضح أن السكان المحليين بما في ذلك العمال الأجانب، بإمكانهم شراء تذاكر لمباريات المجموعة بما يعادل 100 كرون سويدي، وهو أرخص سعر لتذكرة سجل منذ عام 1986.










