أفادت مصلحة الهجرة السويدية لشبكة تلفزيون TV4 بأن سلوان موميكا لن يحصل على تمديد لإقامته في السويد. وفي تحليل كتبه بير هيرمانرود، أوضح أن مصير موميكا يكتنفه الغموض، حيث أنه من غير المؤكد إذا ما كان سيتم ترحيله إلى العراق أم لا.
ماذا يحدث الآن؟
بناءً على ما يُعرف بـ "اتفاقية مناهضة التعذيب" والتي تُطبق في السويد، يُحظر ترحيل الأشخاص إلى الدول التي يواجهون فيها خطر التعرض لـ "التعذيب وغيره من المعاملة القاسية واللاإنسانية أو المهينة". وبما أنه من المحتمل جداً أن يتمكن سلوان موميكا من إثبات وجود مثل هذا الخطر، فإن السلطات السويدية ممنوعة من ترحيله إلى وطنه العراق. لا يمكن تنفيذ قرار الترحيل إلا عندما يتوقف خطر التعرض لهذه المعاملة، وقد يستغرق تغيير الأوضاع في العراق سنوات عديدة، ولا يوجد يقين من أنها ستتغير يوماً ما.
وهكذا، يظل مصير سالوان موميكا غير واضح، حيث أن القرار الذي اتخذته مصلحة الهجرة بترحيله لن يكون من الممكن تنفيذه في المستقبل القريب.
لماذا اتخذت مصلحة الهجرة هذا القرار إذا كان الترحيل مستحيلاً؟










