تستمرّ متاجر بيلتيما Biltema برفع أسعار بعض البضائع، مع زيادة سخط المستهلكين بسبب ذلك وتوجيه الاتهامات لها بالاستفادة من حاجة الناس. تدافع بيلتيما عن قراراتها بأنّها بحاجة لتعديل الأسعار كي تعيد تأمين البضائع المطلوبة.
- الأسبوع الماضي
أعلنت متاجر بيلتيما Biltema الأسبوع الماضي على فيسبوك عن حصول طلب غير اعتيادي لديها على منتجات السلامة والطوارئ، لتنهال التعليقات على المنشور بمهاجمة المتجر على رفع الأسعار على هذه المنتجات تحديداً، لتغطي الصحف السويدية الأمر.
بحسب تعليقات الزبائن، ارتفعت أسعار بعض منتجات الطوارئ، مثل عبوات البترول، من ٢٤٩ كرون إلى ٣٤٩ كرون في يوم واحد.
وكما علّقت صوفي، وهي إحدى الزبائن الغاضبين: «يبدو الأمر كأنّهم يستغلّون الوضع، هذا بشع، فهم يعلمون أنّ الناس بأمسّ الحاجة الآن».
- لم يعد هناك بضائع
أمام سيل التعليقات التي تتهمها بالانتهازيّة والجشع، ردّت بيلتيما Biltema على بعض المعلقين الغاضبين بالقول: «مرحباً، لسوء الحظ قمنا ببيع كامل مخزوننا السنوي في أيام. من أجل الاستمرار في طلب البضائع لمتاجرنا، علينا أن نعدّل أسعارنا لتناسب ارتفاع التكاليف عند مرحلة الشراء».










