عمل الناشط المصري محمد سعد خير الله في الكتابة والصحافة، حيث كان متخصصاً في الأبحاث السياسية لمنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نشاطه الحزبي، إلا أنه اضطر للخروج من مصر بسبب آراءه السياسية المعارضة للنظام المصري، ليصل إلى السويد في أبريل / نيسان من عام 2018، وينضم بعدها إلى الحزب الليبرالي الذي يرى أنه أكثر الأحزاب التي تتوافق مع أفكاره، وكان دائماً ما يحضر في اجتماعات وأنشطة الحزب.
اليوم، محمد مرشّح عن الحزب الليبرالي في بلديّة ايسلوف التابعة لمقاطعة سكونه Skåne ورقمه 11 على القائمة، ويجيب في حديثه مع أكتر عن أهم الأسئلة:
ما أهم النقاط الإيجابية في البرنامج الانتخابي للحزب؟
لطالما كان التعليم من أولويات الحزب الليبرالي، حيث سيكون التركيز على زيادة ميزانيّة المدارس ورواتب المدرّسين، وإلزام تعليم اللغة السويدية في الروضة لتعزيز فرص الاندماج في المجتمع، ودعم جهاز الشرطة للحد من نسب العنف والجريمة التي ازدادت كثيراً، والعمل على تخفيض فواتير الكهرباء، بالإضافة إلى مقترحات لتعزيز روابط وفرص الاندماج. كما إن شبكة الأمان والرفاه التي يدعمها الحزب وتشكل ثوابته الرئيسية هي شبكة متميزة، وبشكل خاص عند النظر إلى الاهتمام الفائق بالرعاية الصحية ورفع معاشات المتقاعدين.
كيف تختار الأحزاب مرشحيها؟
من خلال آلية انتخاب تصاعدي، حيث يوجد في كل حزب من الأحزاب الثمانية المشكّلة للبرلمان لجنة تختار الأعضاء الذين يصلحون للترشّح، ويتم بعدها اجتماع للهيئة العليا للانتقاء بين الأعضاء الذين تم اختيارهم.

ما أهمية أصوات المهاجرين؟
آن الأوان لكي نتعاون كشركاء في هذا المجتمع وليس كغرباء، الصوت الواحد قادر على تعزيز الفرص وخلق الفارق وتشكيل حكومة داعمة للجميع وليست ذات توجهات يمينية، خاصةً مع تنامي نفوذ اليمين من خلال استغلالهم لبعض الأمور التي لم يتعامل معها المهاجر العربي كما يجب. السويد فتحت لنا ذراعيها واستقبلتنا أحسن استقبال وتدعونا للاندماج وأن نكون مؤثرين وفاعلين، هذا التأثير وهذه الفاعلية لن يتحققا إلا بالمشاركة الانتخابية.











