ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي أكثر من 30% بعد إعلان شركة غازبروم الروسية عن قطع الإمدادات عبر خط الغاز نورد ستريم1، وذلك وفق ما نقلت صحيفة sydsvenskan السويدية.
وفي تفاعله مع ذلك، قال محلل السلع الأساسية كريستيان كوبفر: "ازدادت مخاطر تقنين الكهرباء بشكل كبير منذ يوم الجمعة".
إعلان يوم الجمعة عن تمديد وقف تسليم الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 إلى أجل غير مسمى الآن له عواقب فورية. ونتج عن ذلك ارتفاع كبير وصل إلى 35%.
من الجانب الروسي، قيل إن نورد ستريم سيبدأ يوم السبت، لكن تسرب النفط في التوربينات يعني أنه تم إجبارهم على التوقف.
وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن "مشاكل إمدادات الغاز ستستمر حتى رفع العقوبات التي تؤثر على أعمال الإصلاح" وذلك بحسب وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس.
أدى الإعلان عن قطع الغاز الآن إلى تقديم حزم دعم مالي من الجانبين الألماني والسويدي لتسهيل الأمر لفصلي الخريف والشتاء.
ووفق كريستيان كوبفر: "ليس عليك أن تكون محلّلاً عملاقاً لترى أن هذا شكل من أشكال الحرب الاقتصادية بين روسيا وأوروبا"، ويرى أن أسعار الغاز سترتفع بشكل كبير.
ومن جانبه يتوقع يورغن كينيمار ، محلل السلع في سويدبانك ارتفاع أسعار الغاز في المستقبل أيضاً، وبالتالي ارتفاع أسعار الكهرباء.
"هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن ما سيحدث الآن، وهو أمر مقلق للكثيرين.. يجب على الشركات أن ترى العواقب الآن. إنهم يكافحون، ويقللون الإنتاج أو ينقلونه إلى مناطق كهرباء أرخص. وذلك حسب ما جاء على لسان يورغن كينيمار.
وحسب كوبفر، فقد كانت تكلف الكهرباء عادة 50 أوره لكل كيلو واط ساعي واحد، لكنها تكلّف الآن ما يصل إلى 5 كرون.
ويتابع الآن يتعلق الأمر بخفض الاستهلاك في أوروبا: "يجب على أوروبا أن تقلل من استهلاكها للطاقة، مازال هذا غير كافي، ويؤدي إلى أسعار باهظة. أضافت الحكومة أموالاً على شكل ضمانات في نهاية هذا الأسبوع، لكن هذا ليس بالأمر اليسير.. الاستهلاك يجب أن ينخفض".