أعلن حزب الاشتراكي الديمقراطي عن تعليق عضو البرلمان، جمال الحاج، لمهامه في البرلمان. هذا القرار جاء على خلفية مشاركته في مؤتمر حول فلسطين في مالمو، الذي يُعتقد أن له علاقات بحركة حماس، مخالفاً بذلك توجيهات الحزب.
وفي هذا السياق، أفادت التقارير أن الحاج، الذي كان يشغل منصباً في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان ووفد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، سيكون خارج الخدمة حتى نهاية العام. ومع اقتراب انتهاء فترة توقفه، لا يزال مستقبله السياسي غير واضح.
وأشارت لينا هالينغرين، قائدة المجموعة في البرلمان، في تصريحاتها إلى صحيفة أفتونبلادت أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن عودة الحاج أو استمرار تعليق مهامه، حيث كتبت هالينغرين في رسالة نصية "سنعود إلى هذا الموضوع".
رد فعل الحاج والتطورات الأخيرة
حاولت صحيفة أفتونبلادت السويدية الحصول على تعليق من الحاج نفسه، الذي رد عبر رسالة نصية بأنه "للأسف ليس لدي أي إجابة". وأوضح أنه لن تجرى نقاشات حول هذا الأمر في الوقت الحالي.










