تواجه الشرطة السويدية انتقادات حادة، إذ أكدت مصادر داخلية في تقرير نشرته صحيفة داغنيز نيهتر أن الشرطة تجاوزت حدود القانون عمداً للقضاء على نشاطات راسموس بالودان، المثير للجدل، والذي يشتهر بحرق القرآن.
وحسب التقرير، فقد خسرت الشرطة السويدية في المحكمة عشر مرات بسبب محاولاتها لمنع بالودان من التظاهر. وهذا يأتي بالرغم من حقه القانوني في تنظيم التجمعات العامة.
الصحيفة أشارت إلى أن الشرطة حاولت منع بالودان بحجج مثل اضطرابات النظام العام، ونقص الوقت والموارد، وفي النهاية حظر حرق القرآن. لكن المحاكم الإدارية ألغت هذه القرارات.
وفي هذا الإطار، قال فريدريك يونسون، وهو أحد أفراد الشرطة الذين أعربوا عن آرائهم علنا: «شخصية بالودان وأسلوبه المحرض يعملان على التعمية فيما يتعلق بحقيقة أن حرية التعبير في السويد مهدّدة».










