Den här artikeln finns bara på arabiska. Texten nedan är originalet.
مصاريف بدء العام الدراسي في السويد عبء على العائلات الأقل دخلاً
17 augusti 2021
2 min läsning
Foto Maj-Britt Rehnström/TT
Dela
يزداد القلق لدى الأهالي في السويد مع افتتاح المدارس
مع بدء العام الدراسي الجديد، يحتاج الطلاب إلى الكثير من المستلزمات، التي تُثقل كاهل العائلات الفقيرة أو الأقل دخلاً، وخاصة إذا كان لديها أكثر من طفل.
في السويد، حتى وإن كانت المدارس مجانية، والكثير من الوسائل التعليمية متاحة في مجاناً في المدارس، ومتوسط دخل الفرد فيها أعلى من غير دول، ما زال الطالب بحاجة إلى حقيبة جديدة وحذاء جديد وسترة مطرية وغيرها، ما يشكل مصاريف قد تصبح بمثابة كابوس بالنسبة لبعض العائلات.
تحدثت صحيفة "سيدسفينسكان" مع بعض العائلات التي تعاني من هذه المشكلة . تقول جوزفين فيبر وزوجها كريستر لوند، وهما والدين لخمسة أطفال، إنهما دوماً ما يشعران بالقلق مع اقتراب فصل الخريف.
وتضيف الأم: "إذا أردنا أن نشتري الأشياء المطلوبة، وليس من أحسن النوعيات، فإن التكلفة تبلغ بين ألفين وثلاثة آلاف كرون".
ويشير الأب الذي يعمل في مستودع، أنهم لا يستطيعون الحصول على مساعدة لأن دائرة الشؤون الاجتماعية تعتقد أن دخلهم كافي.
بالمقابل يؤكد الوالدان أن دخلهما بالكاد يكفي للمصاريف الشهرية المعتادة وبالتالي فإن تكلفة بدء العام الدراسي تشكل تكلفة إضافية لا يمكنهم تحملها.
FotoANDREAS APELL / TT يزداد القلق لدى الأهالي في السويد مع افتتاح المدارس
العبء النفسي على الوالدين لتوفير الأفضل لأبنائهم
يعتقد جوزفين وكريستر أن هناك عبء نفسي إضافي على الوالدين يتمثل في عدم تعريض الأبناء لمواقف قد يشعرون فيها بالخجل أو التنمر بسبب ارتداء ملابس قد لا تكون بمستوى ملابس زملائهم، لذلك هم يتجنبون شراء الأغراض المستعملة.
ووفقاً للمديرة الاجتماعية في منظمة stadsmission، ساندرا غراهن، من المهم أن يحصل الطفل على حقيبة وملابس جديدة مع بدء العام الدراسي لكي لا يشعر بالعزلة والاختلاف، لأن معظم الطلاب يحصلون على ذلك.
وفي الوقت ذاته، تشير غراهن إلى أن بعض الطلاب لا يكملون تعليمهم في المدرسة لأنهم ينحدرون من عائلات فقيرة غير قادرة على تحمل هذه التكاليف رغم أن المدرسة مجانية. ولفتت إلى أنهم لاحظوا في المنظمة ازدياد القلق لدى العائلات من مصاريف المدارس.
ورغم أن المدرسة لا تطالب الآباء بتوفير مستلزمات معينة لأبنائهم، غير أن القلق والشعور بالعبء يتولد من رغبة الآباء بتوفير الأفضل لأطفالهم، بحسب ما ذكرت غراهن.
وللمساهمة ولو بشكل بسيط في التخفيف عن بعض العائلات قامت منظمة stadsmissionen في مالمو بتوزيع حوالي مائة حقيبة ظهر، تحتوي على حقيبة رياضية وأقلام رصاص وأشياء أخرى، على العائلات المحتاجة في جميع أنحاء مقاطعة سكونه.