أفادت تقارير التلفزيون السويدي أن قيمة الأموال والمقتنيات الثمينة التي صادرتها مصلحة جباية الديون في مقاطعة سكونه من المجرمين هذا العام، بلغت نحو 4.7 مليون كرونة سويدية. ويعد هذا الرقم كبيرًا للغاية مقارنة بمبلغ 1.8 مليون كرونة استحصلته خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
إذ تتعاون مصلحة جباية الديون منذ عدة سنوات مع سلطات عدة؛ منها الشرطة والجمارك والوكالة السويدية لمكافحة جرائم البيئة ووكالة الضرائب السويدية، لتحصيل الديون للدولة والشركات والأفراد على حد سواء.

وأوضحت كاتارينا إيرمان، التي تعمل مديرة القسم في جباية الديون، "إن هذا المبلغ لا يقتصر على النقود فحسب، بل يشمل أيضًا السيارات والنقود والساعات والعقارات، علاوة على الملابس الثمينة والحلي الذهبية". وأشارت إيرمان إلى أن المجرمين غالبًا ما يرتدون ملابس باهظة الثمن ويقودون سيارات حديثة ويقتنون أموالًا طائلة، على الرغم من أنهم مثقلون بديون كبيرة.










