منذ بدء حماس، المصنّفة إرهابياً في السويد، غارتها العسكرية ضدّ القوات والمستوطنات الإسرائيلية، بدأ النقاش السياسي في السويد حول الأمر يأخذ طابعاً حامياً. ومع استمرار القصف الإسرائيلي ضدّ المدنيين في غزة، بدأ البعض يستجيب للشارع المطالب بالتحرّك لوقف العمل العسكري الإسرائيلي ضدّ المدنيين في غزة، وبقية فلسطين. إليكم أبرز ما جاء في مواقف الأحزاب السويدية.
في البدء، أعلنت جميع الأحزاب السويدية تعاطفها مع إسرائيل، خاصة أنّ قيام عدد من الأشخاص بالاحتفال بالهجوم الذي شنّته حماس بشكل علني أثار غيظ السياسيين، الذين اعتبروه دعماً للإرهاب.
أحزاب تيدو
في العموم لم تشهد الأحزاب اليمينية تغييراً كبيراً في موقفها، فقد اعتبرت بأنّ حماس إرهابية، وأنّ من حقّ إسرائيل الدفاع عن نفسها، وأنّ المدنيين الفلسطينيين محتجزون بالقوة بسبب إرهاب حماس.
كان حزب المحافظين وديمقراطيو السويد الأكبر في اليمين، على لسان رؤسائهم، واضحين في أنّ لإسرائيل حقّ الدفاع عن نفسها، وأنّ ما حصل إرهاب. بل وذهب البعض إلى الدعوة بسحب الاعتراف من فلسطين.
عبّر النائب عن ديمقراطيي السويد آرون إيميلسون عن تبلّد كبير للمشاعر باعتبار المسؤول الوحيد عن قتل المدنيين في غزة حماس، حيث قال بأنّها تحتجزهم رهائن. واعتبر ديمقراطيو السويد بأنّ إسرائيل تخوض حرباً ليس للدفاع عن نفسها فقط، بل للدفاع عن كامل القيم الغربية ضدّ الإرهاب الإسلامي، على حدّ تعبيره.
لكن مع استمرار الحرب، وتزايد الفظائع بين المدنيين بسبب القصف الإسرائيلي على غزة، بدأ السياسيون يغيّرون قليلاً من خطابهم. عبّر بيلستروم، وزير الخارجية من المحافظين، عن الأمر كمثال بالقول أمام البرلمان بأنّه على الرغم من أنّ حماس إرهابية، فالشعب الفلسطيني ليس مسؤولاً عن جرائمها، وأنّ حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ليس دون قيد أو شرط. ودعا إلى حماية المدنيين.
أحزاب المعارضة
كان الجدل السياسي أكبر بين أحزاب المعارضة، وتحديداً اليسار والاشتراكي الديمقراطي اللذان تحوي قاعدتهما الشعبية الكثير من المتعاطفين مع فلسطين والقضية الفلسطينية.










