خاص أكتر – أخبار السويد
تسلطت المزيد من الأضواء على النجم السويدي ذو الأصول الأريتيرية، ألكسندر إيزاك، يوم أمس الثلاثاء، معيداً المنتخب السويدي لصدارة المجموعة الثانية المؤهلة لكأس العالم برصيد 15 نقطة بفارق نقطتين عن المنتخب الإسباني، وذلك بعد فوزه على اليونان بهدفين، الأول عن طريق ضربة جزاء انتزعها إيزاك وسجله فورسبرغ، والثاني سجله إيزاك ذاته في الدقيقة 69 من عمر المباراة.

النجم السويدي ذو الأصول الأريتيرية، ألكسندر إيزاك
النشأة والخلفية
ولد إيزاك في 21 سبتمبر 1999 في بلدية سولنا بالسويد. ونشأ في كنف عائلة من الطبقة المتوسطة مهاجرة من شرق أفريقيا، إذ تعود أصولهما إلى القرن الأفريقي وتحديداً في أريتيريا شرق السودان.
وبحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يعتبر سجل الحكومة الإريترية في مجال حقوق الإنسان من بين السجلات الأسوأ في العالم. لهذا السبب، قرر والدا إيزاك مغادرة البلاد خوفاً على حياتهما، وبهدف تأمين مستقبل أفضل لأطفالهما الذين لم يولدوا بعد. وبطبيعة الحال، وجدا أن السويد وجهة مثالية لهما.
التدرج نحو عالم كرة القدم
بعد أن رأى زملاءه في مراحل الدراسة الأولى من المهاجرين يتقدمون ببطء، وأن الكثيرين منهم يتسربون من المدرسة، قرر ألكسندر تكريس كل طاقاته لكرة القدم، الرياضة التي كرّس لها حياته لاحقاً، وسرعان ما أثمر هذا الشغف حين تم استدعاؤه في سنٍ مبكرة للفريق المحلي في AIK Fotboll.
وفي 23 يناير 2017، اتخذ إيزاك قراراً حاسماً بترك عائلته في السويد، والذهاب إلى ألمانيا لمواصلة مسيرته الكروية. حيث تم استدعاؤه من جانب دورتموند، وهو نادٍ مشهور بإبراز المواهب الشابة. وبمجرد أنه صار مطلوباً من نادٍ ألماني كبير تعززت ثقة إيزاك بنفسه، وشعر بالحاجة إلى التعرف على ثقافة جديدة وطريقة تدريب وعادات جديدة.

وفي نادي دورتموند، سرعان ما كسب إيزاك ثقة مدربه، توماس توخيل. وخلال موسمه الأول، كان إيزاك مشاركاً بالفوز في كأس الاتحاد الألماني لكرة القدم 2016-2017. وفي محاولة لاكتساب المزيد من الخبرة، تمت إعارة إيزاك إلى نادي Willem II الهولندي، حيث أصبح ماهراً في تسجيل الأهداف.











