شنّت وسائل الإعلام الصينية، منذ يوم السبت، المزيد من الهجمات الإعلامية على السويد، وذلك ضمن العلاقات المتشنّجة بين البلدين.
كما علقت "اللجنة المركزية للشؤون السياسية والقانونية" التابعة للحزب الشيوعي للمرة الأولى على العلاقات السويدية الصينية عندما قالت في مقال نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الصعوبات الأخيرة تكمن في أن بعض السويديين يتدخلون بوحشية في الشؤون الداخلية للصين".
وتعد اللجنة المركزية واحدة من أقوى هيئات الحزب الشيوعي الصيني وهي مسؤولة من حيث المبدأ عن النظام القضائي بأكمله، بما في ذلك الشرطة وأجهزة الأمن.
ونشرت الوسائل الصينية بعد ذلك أخباراً عن جرائم في السويد، وإلغاء وفود تجارية وتحذيرات سفر لمواطنيها.
وذكر تلفزيون الصين في أحد تقاريره كيف أن السفارة الصينية في ستوكهولم تحذّر من تعرض السياح الصينيين للسرقة والسلب تحت تهديد السكاكين والبنادق.
يستند التقرير إلى تحذير السفر الذي أصدرته السفارة الصينية يوم الجمعة الماضي، حيث أدرجت السفارة أيضًا عدد الانفجارات والحرائق في السويد.
كما ذكرت وسائل الإعلام الصينية اليوم، مستندة على وسائل الإعلام الروسية كمصادر، كيف أفادت التقارير أن السويد تزور إحصاءات جرائمها، وأن اقتراح السفير الصيني بتعليق وفدين من رجال الأعمال الصينيين إلى السويد قد تم نشره على المستوى الوطني.
هذا ويتعبر اهتمام وسائل الإعلام أمر غير معتاد، حيث أن وسائل الإعلام الصينية التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي، كانت غير متجانسة الخطاب إلى حد كبير حول السويد والعلاقات السويدية الصينية في الخريف.










