أدلت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندا بكلمتها أمام البرلمان السويدي في مناظرة خاصة حول العلاقات مع روسيا، وصرحت بأن روسيا تتحدى المصالح السويدية وقيمها، ما جعل العلاقة بين البلدين تتخذ اتجاهًا سلبيًا خلال السنوات الأخيرة.
وسلطت آن ليند الضوء على الممارسات السلبية من جانب روسيا، ووصفت ضم شبه جزيرة القرم بأنه التهديد الرئيسي للنظام الأمني الأوروبي. وأكدت على أن تعزيز القدرة الدفاعية السويدية هو جزء مهم من استمرار الضغط الدولي على روسيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم السياسة الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، لارس أداكتوسون، على الحاجة إلى انضمام السويد إلى الناتو، وأشار إلى أنه من مصلحة بوتين أن تبقى السويد دولة غير منحازة.










