اكتر أخبار السويد : سلط التلفزيون السويدي الضوء على قصة محمد حساني، وهو واحد من آلاف الأشخاص الذين اضطروا للانتظار فترة طويلة لمعرفة إن كان بإمكانهم أن يصبحوا مواطنين سويديين أم لا.
جاء حساني إلى السويد من أفغانستان عام 2010، وتقدم بطلب للحصول على الجنسية السويدية، على أمل لقاء والدته المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، البالغة من العمر 80 عاماً، وتعاني من عدة أمراض.
لا يستطيع حساني الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة بدون الجنسية السويدية، لزيارة والدته التي لم يلتقِ بها منذ 10 سنوات، وكان عليه، كما ينطبق على جميع الأفغان والصوماليين الذين لا يستطيعون إثبات هويتهم لدى مصلحة الهجرة، الانتظار ثماني سنوات قبل أن يتمكنوا من تقديم أول طلب للحصول على الجنسية السويدية.
وكانت مصلحة الهجرة قد تعرضت لانتقادات حادة بسبب عدم التزامها بالقانون الذي يتيح البت في طلبات الحصول على الجنسية السويدية خلال أربع أسابيع، بعد مرور 6 أشهر على تاريخ تقديم الطلب.
ورغم أن محكمة الهجرة أصدرت قرارات بالبت في 45106 طلب جنسية عام 2019-2020، بـ"أسرع وقت ممكن"، إلّا إن متوسط الوقت الذي تستغرقه مصلحة الهجرة لاتخاذ قرارها بهذا الشأن هو 13 شهر.










