احتفالًا بمرور 400 عام على تأسيسها، تحتفل مدينة يوتوبوري في السويد ابتداءً من يوم الجمعة. وعلى الرغم من أن النظر إلى التاريخ يبدو أسهل من التنبؤ بالمستقبل، إلا أن هناك بالفعل شيئين نعرفهما بالفعل، أن عدد سكان يوتوبوري في تزايد، كما أن سكانها يتقدمون في العمر وفي الشباب على حد سواء.
ووفقاً لتصريحات كريستينا سيدر Christina Ceder، المحللة العالمية، تتمتع يوتوبوري بحلة شبابية، ما يجعلها واحدة من أصغر المدن في أوروبا.
وتعمل البلدية حالياً على بناء توقعاتها لعام 2040، حيث تعتمد على سيناريوهات مختلفة استناداً إلى الاتجاهات القوية المشاهدة في الوقت الحاضر. وتشمل هذه السيناريوهات الترقية الرقمية، والتمييز الاجتماعي، والأهداف المناخية، بالإضافة إلى التطور السريع في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا.
وتشير سيدر إلى أننا في المستقبل قد نمتلك أجهزة استشعار على أجسادنا تمكننا من تشخيص الأمراض في مراحلها المبكرة، مع العلم أن ذلك يتطلب إنتاج كميات كبيرة من البيانات التي يجب أن تكون في أيدي المختصين الصحيين المناسبين.
وتشير أيضاً إلى أن شركات التأمين قد تستخدم تلك البيانات لتحديد الأقساط القائمة على احتمالية إصابتك بأمراض معينة. وعندما يتاح للرعاية الصحية الوصول إلى أجزاء جسم مطبوعة ثلاثية الأبعاد، فإن ذلك يطرح تساؤلات أخلاقية جديدة، بالإضافة إلى إمكانية تحسين جودة حياتنا من خلال التكنولوجيا.
وتشير سيدر إلى أن هناك احتمالاً عالياً للحصول على ساعات عمل أقل عندما نتمكن من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال. وسنملك المزيد من الوقت الحر، وسيصبح المنزل ملاذاً هاماً بالنسبة لنا، على حد تعبيرها.










