أظهر تقرير للمنتدى الأكاديمي في ستوكهولم أن أعداد الطلاب القادمين من الصين للدراسة في السويد يشهد تزايداً ملحوظاً.
ووفقاً للتقرير فإن الطلاب الصينيين الذين يدرسون في العاصمة باتوا يشكلون أعلى نسبة من باقي الطلاب الأجانب الآخرين، حيث تخطت الصين ألمانيا وفنلندا اللتان كانتا بشكل تقليدي تحتلان الصدارة منذ عدة سنوات.
وأوضح التقرير أن العام الدراسي الماضي شهد حضور أكثر من 1600 طالب صيني للدراسة الجامعية في السويد منهم 826 في ستوكهولم، وهو رقم قياسي جديد منذ بدأت مؤسسات التعليم العالي قبل 8 أعوام بتلقي أجور الدراسة، ما يعني زيادة بنسبة 18 في المائة خلال عام واحد فقط، وهي زيادة ترجع لحد كبير إلى حقيقة أن المزيد من الناس يتقدمون بطلب للحصول على دراسة في المعهد الملكي للتكنولوجيا.
لكن تقريراً صدر عن معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي حذر من أن الجيش الصيني يقوم بشكل منهجي بنشر أشخاص في الجامعات والكليات التقنية في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى ان السويد من بين الدول المعرضة للخطر، من جانبه قال سيكبريت كارلسون المسؤول في المعهد الملكي أنه لن يتم التعامل مع هؤلاء الطلاب بشكل مميز وأنه يشعر بالراحة لأن هناك تنسيق مع جهاز الاستخبارات السويدي.










