أظهرت نتائج تقرير «Hyperidealen 2025» أن معايير الجمال الحالية في المجتمع السويدي تؤثر سلباً على الغالبية العظمى من الفتيات، حيث أكدت 92% من المشاركات أنهن يشعرن بضغط سلبي ناتج عن هذه المعايير.
التقرير، الذي أُعدّ بالشراكة بين منظمة Tjejzonen وسلسلة متاجر التجميل KICKS، شمل فتيات وفتيان تتراوح أعمارهم بين 16 و31 عاماً. النتائج كشفت عن فجوة واضحة بين الجنسين في مدى تأثرهم بالضغوط المرتبطة بالمظهر الخارجي، إذ بلغت نسبة المتأثرين بين الذكور 48% فقط، مقارنة بنسبة 92% بين الفتيات. وبلغت النسبة ذروتها بين الفتيات الأصغر سناً، حيث أفادت 98% من اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و21 عاماً بتأثرهن السلبي.
وقالت أماندا أوكسيل، رئيسة قسم التغيير المجتمعي والتعاون في Tjejzonen: «هذه أرقام مقلقة تدل على حاجة ملحّة للتغيير. الجيل الجديد يتعرض يومياً لصورة مثالية للجمال لا يمكن الوصول إليها، مما يؤدي إلى القلق والاكتئاب والشعور المتزايد بعدم الكفاية».
وكشف التقرير أن ثلثي الفتيات يتعرضن باستمرار لمحتوى إعلاني أو ترويجي يدعو لتحسين أو تغيير المظهر، بما في ذلك الترويج للعمليات التجميلية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وذكرت واحدة من كل أربع فتيات في الفئة العمرية الأصغر أن هذا النوع من المحتوى يظهر بشكل متكرر في حساباتهن.
المسؤولية تقع على عاتق المؤثرين وصناعة التجميل
بحسب نتائج التقرير، ترى غالبية الفتيات أن مسؤولية ترسيخ هذه المعايير تقع على المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 94%، تليها صناعة التجميل بنسبة 94% أيضاً. ومع ذلك، لم تعتقد سوى 12% أن المؤثرين يتحملون المسؤولية فعلياً، مقابل 8% فقط بالنسبة لصناعة التجميل.
وفي هذا السياق، قالت كارولا لونديل، الرئيسة التنفيذية لشركة KICKS: «من المخيب للآمال أن نرى هذا التباين بين المسؤولية والفعل. نحن في هذه الصناعة ملزمون بكسر الصور النمطية الضارة ووقف استخدام التعديلات الرقمية في الإعلانات».
وأشار التقرير إلى أن 72% من الفتيات يطالبن بتمثيل أكثر تنوعاً في الإعلانات، في حين قالت 62% إن الإعلانات المعدلة رقمياً يجب أن يتم توضيحها بشكل صريح. وترى 47% من الفتيات أن على المؤثرين التوقف تماماً عن تعديل صورهم.
أرقام من التقرير
-
82% من الفتيات و65% من الفتيان يعتبرون المظهر الشخصي مهماً بدرجة كبيرة أو متوسطة.










