أثار الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان «الهروب إلى تركيا» والذي كان قد عرضه التلفزيون السويدي SVT في وقت سابق غضب الأتراك. حيث تحدّث الوثائقي المشار إليه إلى أن تركيا أصبحت «ملاذاً آمناً» لمجرمين خطرين مطلوبين من قبل السويد.
ووصفت وسائل إعلام تركية عرض الفيلم بكونه «استفزاز» و «أجندة خفية» كما كتب التلفزيون السويدي اليوم الجمعة 2/12/2022. وممّا جاء على موقعه الإلكتروني: «هذه ادعاءات يرفعها الآن مستشارو أردوغان ووسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية».
وفي حديثها حول ذلك، قالت مسؤولة النشر والأخبار في التلفزيون السويدي SVT شارلوتا فريبوري: «تعني الصحافة الحرة أنك لا تتلقى أوامر من أي حكومة، سواء كانت موجودة في أنقرة أو في ستوكهولم».
وفي مقابلة مع إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي أردوغان، وعندما سأله مراسل التلفزيون السويدي SVT ديامانت ساليهو عن المجرمين الموجودين في تركيا، غضب كالين واتهم المراسل بأن لديه «أجندة خفية».










