كشفت أرقام صاردة عن مصلحة الهجرة مؤخراً أن العديد من الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في السويد يتوجهون الآن إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لتقديم طلباتهم هناك.
وحسب تقرير لراديو السويد فإن هؤلاء الأشخاص يتم إعادتهم إلى السويد كونهم قدّموا طلباتهم فيها أولاً.
وتتوقع مصلحة الهجرة أن يكون سبب ذلك هو أن طالبي اللجوء يسأمون من فترة الانتظار الطويلة للقرار.
وقالت مدير وحدة اتفاقية دبلن في مصلحة الهجرة ماريا سوبولد ليليبلاد "في الماضي، كانت لدينا أوقات معالجة طويلة جدًا وقد يؤثر ذلك إذا غادرت أثناء العملية".
وأضافت ماريا "هناك عدد ليس بقليل ممن غادروا بالرغم من أن لديهم طلبًا قيد التحقيق في السويد، ونعتقد أن ذلك قد يكون بسبب أوقات المعالجة الطويلة للطلبات".
وحسب قانون "لائحة دبلن" الذي ينص على أن طلب اللجوء يجب أن يتم معالجته في البلد التي تم تقديمه فيها.










