أظهر تحقيق لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت بأن جلسات التحقيق الجنائية التي تجريها الشرطة لا تعطي نتائج في بعض الحالات، والسبب هو رفض المشتبه بهم أو الشهود وحتى الضحايا الإجابة على أسئلة الشرطة أثناء التحقيق.
وحسب تحقيق إيكوت فإن عدم التعاون الناتج عن الخوف من عمليات الانتقام، يدفع الشرطة إلى الاعتماد على مصادرها لجمع الأدلة التقنية، لمعرفة مرتكبي الجرائم، وهذا من شأنه أن يطيل التحقيق، لأن عملية جمع الأدلة تستغرق وقتاً طويلاً، وخلال هذه الفترة يكون من السهل على المشتبه بهم ارتكاب المزيد من الجرائم الجديدة.










