تم تغريم والد إحدى الطالبات بغرامة يومية وطرده من مدرسة ابنته، وذلك بعد أن دخل إلى المدرسة وصاح في وجه أحد الطلاب المتنمرين على ابنته، حيث اتصلت الطفلة بوالدها وطلبت منه اصطحابها من المدرسة.
ووفقاً للرجل وشريكته، تعرّضت الابنة للتنمر من الصبي ذاته لفترة طويلة. وقد ذهبا إلى اجتماع مع مدير المدرسة، لكنهما يعتقدان أن المدرسة لم تفعل أي شيء لحماية ابنتهم، التي وصفها المتنمر في المدرسة بكلمات ذات دلالات جنسية وهددها بالقتل.
وحسب كلام الأب، ففي أحد أيام خريف عام 2020، اتصلت الابنة به وهي بحالة هستيرية. وعندما وصل إلى إحدى مدارس هلسنبوري، أبعد معلماً حاول منعه من دخول الغرفة التي كان فيها الصبي المتنمر.

وبمجرد وصوله إلى الغرفة، ضرب قبضته على الطاولة وصاح "ماذا تفعل بحق الجحيم" بوجه الفتى، الذي كان بالكاد يبلغ من العمر 11 عاما في ذلك الوقت، قبل أن يأخذ ابنته بعيداً.










