ذكر ما يصل إلى 26% من طلاب المدارس السويدية الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عاماً أنهم تعرضوا لانتهاكات أو مضايقات أو تنمر أو اعتداء خلال العام السابق 2022، والتي تم تصنيفها على أنها عنف خطير.
ووفق مسح جديد، فقد تعرّض طفل من بين كل أربعة أطفال في مدرسة سويدية لعنف خطير خلال العام الماضي 2022. وأظهر المسح أن الأطفال المعرضين للعنف الخطير (مثل الإساءة أو المضايقة أو البلطجة أو الاعتداء) أبلغوا أيضاً عن شعورهم بقلة الأمان، وقلة الثقة في البالغين وصعوبة التركيز في الدروس.
كما أظهر المسح الذي تم إجراؤه مع 1657 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عاماً من قبل مركز نوفوس، أن 7% من الطلاب السويديين تعرّضوا لعنف خطير في المدرسة أو في ساحات المدرسة خلال العام الماضي. ويُقصد بالعنف الجسيم «التعرض للضرب أو الركل أو التعرض لأشكال أخرى من العنف بحيث تصاب بجروح شديدة لدرجة أنه يتعين عليك زيارة ممرضة أو طبيب أو طبيب أسنان».
من الشائع أكثر بثلاث مرات أن يتعرض طلاب المدارس المتوسطة لإساءة معاملة أكثر خطورة مقارنة بطلاب المدارس الثانوية.
«الوضع في المدارس السويدية خطير للغاية. نحن الآن نشهد عواقب عدم إعطاء الأولوية للصحة المدرسية والعمل الأمني الوقائي. إنه أمر مقلق ويظهر أن السويد قد فشلت في السنوات الأخيرة في العمل في مجال السلامة المدرسية».










