اكتر-أخبار السويد ..أشعل مضيق أوريسند خلافًا محتدمًا بين السويد والدنمارك بعد أن أعلنت الأخيرة نيتها إطلاق نحو 290 مليون لتر من مياه الصرف الصحي القذرة في البحر. الأمر الذي قوبل بانتقادات لاذعة ومعارضة شرسة.
ويعد مضيق أوريسند الذي يفصل بين السويد والدنمارك ويصل بحر البلطيق بالمحيط الأطلسي، أحد أكثر الطرق البحرية ازدحامًا في العالم.

وبدأ الخلاف عندما أعلنت بلدية كوبنهاجن عزمها إطلاق مياه الصرف الصحي القذرة التي تتضمن مخلفات المراحيض، لتنساب في مياه أوريسند، خلال مشروع بناء منازل جديدة في المدينة.
وفقًا للراديو السويدي. لتنشب في إعقاب ذلك معارضة شرسة تبناها سياسيون دنماركيون ومنظمات بيئية كبرى. ولم ينأى السياسيون السويديون والمجلس الإداري لمقاطعة سكونة جنوبي السويد بأنفسهم عن الانخراط في هذه المعارضة.
وحذرت الجمعية الدنماركية لحماية الطبيعة من ازدياد الطحالب في البحر. فمن المعلوم أن وجود الطحالب في المياه مرتبط بشكل أساسي بوجود النيتروجين والفوسفور بكميات كبيرة.
الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى نقص الأكسجين وموت الأسماك والكائنات البحرية في قاع البحر، الظاهرة التي يطلق عليها اسم الإثراء الغذائي أو التخثث.











