تواجه المليارديرة الأنغولية إيزابيل دوس سانتوس تهماً بالفساد في بلادها، بسبب نشاط شركاتها والتسهيلات التي حصلت عليها من الحكومة خلال فترة حكم والدها لأنغولا.
وتملك سانتوس شركة اتصالات خاصة في أنغولا تعاملت فيها مع شركة ايركسون السويدية لتطوير الشبكة للجيل الرابع، لكن حسب تهم الفساد التي تلاحق سانتوس فقد حصلت على ترخيص الشركة من خلال مرسوم رئاسي من والدها الذي حكم أنغولا لأربعة عقود.
وفي مقابلة مع بي بي سي أفريقيا، قالت سانتوس إن شركة إريكسون السويدية للاتصالات هي من تواصلت معها لبيعها التكنولوجيا لمشاهدة التلفزيون على الهاتف المحمول.
وتضيف سانتوس "تلقينا مكالمة من شركة إيركسون حيث قالوا إن "شبكنا هي واحدة من الشبكات القليلة في العالم التي تعتبر جاهزة للجيل الرابع".
وحسب بيانات شركة الاتصالات فإن المساهمين حصلوا على أرباح تقدّر بـ50 مليار كرونة سويدية بين الأعوام 2006 و2015.










