تقول كاتبة المقال "ليندا يوهانسون" ضحكتُ عندما راجعت موقع Twitter ورأيت أن هاشتاغ #Swedengate كان رائجاً. وكل هذه الجلبة بسبب الكشف عن أن السويديين عموماً لا يقدمون الطعام للضيوف (خاصة للأطفال الآخرين الذين يلعبون في منازلهم). وهذا صحيح، لكن أكثر ما يربكني هو لماذا هذه مشكلة؟

نشأت كطفلة في يوتبوري Gothenburg، وأتذكر أنني لم أكن مهتمة على الإطلاق بأنني لم أتناول الطعام، لقد واصلت اللعب وأمضيت وقتاً ممتعاً وهادئاً بينما كانت العائلة الأخرى تتناول العشاء. كانت عادةً مجرد "وقفة" سريعة، ربما لأنهم لا يريدون إفساد خطط عائلتي.
وفي هذا السياق، يفكر السويديون على هذا النحو: قد يكون لدى الطفل الآخر (أو العائلة الأخرى) خطط لنوع آخر من العشاء، ولا تريد إفساد الروتين أو الاستعدادات، ولا أعتقد أن الأمر يتعلق بعدم الرغبة في إطعام الطفل الآخر أو لأنها تكلف المال أو شيء من هذا القبيل، فالأمر يتعلق بالتقاليد والرغبة في تناول الطعام مع عائلتك.
وسيكون الأمر مختلفاً إذا تمت دعوتك لـ"موعد لعب" ملائم (وهو تاريخ يحدده الأهل للأطفال للعب معاً)، مثلما يفعل معظم الأشخاص هنا في المملكة المتحدة، ولكن لم يكن هذا هو الحال عادةً في السويد، لم يكن لدينا نفس النوع من الدعوات المرتبة رسمياً.
وأعتقد من نواحٍ كثيرة، أن السويد هي مجتمع حر أكثر من المملكة المتحدة، حيث يُسمح للأطفال بالركض بحريّة أكبر، لذلك عادةً ما يطرقون الباب ويسألون عما إذا كان بإمكانهم الدخول واللعب، ومن الواضح أنك لا "تستطيع التكهن" لعدد الأطفال الذين سيكونون في منزلك في هذه الحالة، وستكون مفاجأة كاملة. وعادةً لا يتم شمل الوالدين، ولن يأتوا إلى منزلك أو يتوقعوا أن يتم الاعتناء بهم.










