اتفقت حكومة تصريف الأعمال من الحزب الاشتراكي الديمقراطي مع المحافظين على هدف خفض ذروة استهلاك الطاقة بنسبة 5% كجزء من خطة الاتحاد الأوروبي. الآن وبعد انتهاء الانتخابات، يبدو أن كلا الحزبين على استعداد للنظر في طرق لتشجيع المواطنين على الحد من استهلاك الطاقة، وهو إجراء واضح لخفض أسعار الطاقة في الشتاء، الموضوع الذي كان غائباً بشكل واضح عن الحملات الانتخابية. في الوقت نفسه، يقلل المحافظين من أهمية تعهد حملتهم الانتخابية بجلب "حماية عالية التكلفة" لتعويض المواطنين عن تأثير التكاليف المرتفعة للطاقة بحلول شهر نوفمبر / تشرين الثاني.
في اجتماع اللجنة البرلمانية للصناعة والتجارة، اتفق الحزبان على أن كلاً من حكومة تصريف الأعمال بقيادة الاشتراكي الديمقراطي والحكومة المقبلة بقيادة المحافظين يجب أن تتخذ إجراءات لخفض استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 5% و10%. وصرّح وزير الطاقة خاشيار فارمانبار قائلاً: "إذا نجحنا في تنفيذ ذلك على مستوى الاتحاد الأوروبي، فسنكون في طريقنا إلى خفض أسعار الكهرباء إلى النصف على الأقل".
ويتفق معه المتحدث باسم المحافظين، كارل أوسكار بوهلين، بقوله: "إننا نطمح إلى تقليل الاستهلاك"، لكنه أشار إلى أن تحقيق الهدف سيعتمد إلى حد كبير على العوامل الخارجية، لا سيما برودة الشتاء، ويضيف: "إذا كان الشتاء معتدل، فسيكون من السهل للغاية تحقيق هدف 5%، وإذا كان الشتاء قاسياً، فقد يكون ذلك مستحيلاً".










