مع بقاء ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أسابيع على موعد الانتخابات، يتأرجح الرأي العام بسرعة بين قاعدتي الحكومة المحتملتين. لكن في أحدث إصدار من استطلاعات مركز Novus لصالح التلفزيون السويدي SVT، تقدّمت أحزاب المعارضة اليمينية بمقابل الكتلة السياسية الأخرى.
حصل كل من حزب المحافظين وديمقراطية السويد والليبراليين والحزب المسيحي الديمقراطي على نسبة 49.8% مجتمعين، متقدمين بذلك بنقطة مئوية على كل من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والوسط والبيئة الذيم حققوا معاً نسبة 48.7%.
وتعني هذه الاحصائيات أن كتلة اليمين تحصل على 177 تفويضاً في البرلمان وتشكل أغلبية وهي تريد أولف كريسترسون رئيساً للوزراء.
قبل أسبوع واحد فقط، كانت النسبة معكوسة وهناك العديد من المؤشرات على أنها ستكون معركة قريبة في الحملة الانتخابية للأسابيع المقبلة، مع وجود اتجاه نحو المزيد من الناخبين المتنقلين وحيث يقرر الكثيرون في وقت متأخر.
وفي تعليقه على الأمر، قال تومي مولر، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة ستوكهولم: "آخر مرة، في انتخابات 2018، غير 36% من الناخبين أحزابهم، وهذا رقم قياسي" موضحاً: "يتعلق الأمر بحقيقة أن هناك العديد من الناخبين الذين لا يشعرون بإحساس قوي بالانتماء إلى حزب ما، وهذا ما يفتح هذا التنقل العظيم" على حد تعبيره.
وتابع مولر: "إنه أمر ممتع حقاً لأنه هنالك الكثير مما يمكن أن يحدث، هنالك فرص كبيرة للأحزاب لكسب ناخبين جدد ولكن هنالك أيضاً مخاطر كبيرة.. إذا قمت بخطوة غير جيدة، فقد تفقد الناخبين، وإذا أجرى زعيم الحزب جلسة استماع سيئة أو نقاشاً لم يتم بشكل جيد، فقد يكون لذلك عواقب سريعة.. إن من سيشكل الحكومة في غضون شهر هو سؤال مفتوح للغاية" على حدّ قوله.










