في غضون أسبوع تم إلغاء ترخيص مدرسة Bilaal لمرحلة ما قبل المدرسة في ثلاث بلديات مختلفة يافل وسودرهامن وأوميو حيث تم إصدار قرار بإغلاق هذه المدارس.
وبحسب البلديات فإن إغلاق المدارس كان بسبب أوجه قصور في عمليات التفتيش القانونية كما أنه هناك قصور في ما يسمى باختبارات الملكية والإدارة التي أظهرت أن مجلس إدارة هذه المدارس غير مناسب لإدارة مرحلة ما قبل المدرسة.

من جهة أخرى فأن الشرطة السويدية تعتقد إن أمام أوميو والذي كان محتجز لدى المخابرات السويدية والذي يدير إحدى هذه المدارس فإن له توجهات إسلامية كما إنه يشكل تهديد أمني على البلاد.
ووفقاً لراديو السويد فأن هذه المدارس لديها العديد من المخالفات مع هيئة الضرائب السويدية وهناك ملايين الكرونات تم تحويلها من قبل البلديات لهذه المدارس لم يتم استخدامها بالشكل الصحيح.
وفي سياق متصل أعلنت المخابرات السويدية ( سابو ) بإن ليس لها يد في عملية إغلاق المدارس لكن دورها كان يقتصر على الحد من البيئات المتطرفة والتي تشكل تهديد أمني للسويد.










