تم تسليط الضوء على مراكز رعاية الأطفال باعتبارها مراكز للجرائم، للحد من جرائم العصابات في وقت مبكر. وفي العديد من المناطق الأكثر ضعفاً في ستوكهولم تم إغلاق مراكز رعاية الأطفال bvc/ barnavårdscentraler كما تظهر خرائط صحيفة DN. أما في سودرتاليا Södertälje هنالك أمل في افتتاح مركز رعاية للأطفال في هوفسيو Hovsjö، بعد سبع سنوات من إغلاق المركز السابق. حيث وقع هناك إطلاق نار قاتل آخر وهو الثالث في غضون أسبوعين، وكتبت مديرة وحدة مركز الأسرة جيني أندرسون Jenny Andersson في رسالة نصية أنه يتعين عليها جمع مجموعة الموظفين للتحدث عما حدث.
في ضوء ذلك سلط السياسيون الضوء على مراكز رعاية الأطفال باعتبارها مركزية لوقف التجنيد في العصابات الإجرامية في مرحلة مبكرة، وخلال الحملة الانتخابية تلقى المجلس الإقليمي المالي لحزب المحافظين آنذاك في ستوكهولم الكثير من الاهتمام عندما اقترح أن جميع الأطفال في المناطق المعرضة للخطر يجب أن يتم فحصهم بسرعة للكشف عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه الموجود بالفعل في مركز رعاية الأطفال كإجراء وقائي، ويكمن السؤال هو أيّ من مراكز رعاية الأطفال؟ حيث أظهر مسح أجرته صحيفة DN أنه تم إغلاق 12 مركزاً لرعاية الأطفال في العديد من الأحياء التي تصنفها الشرطة على أنها مناطق معرضة للخطر، منذ أن أدخلت المنطقة شكل خصخصة الرعاية عام 2008، كما تم إغلاق مراكز رعاية الأطفال في هوفسيو Hovsjö وآلبي Alby وهوسبي Husby وجوردبرو Jordbro وبراندبيرجين Brandbergen وبريداغن Bredäng. كما أغلق مقدمو الرعاية الصحية الذين أبرموا اتفاقيات مع منطقة ستوكهولم أبوابها في كل من Rinkeby وHässelby-Vällingby وVårberg وTensta وفقاً لوثائق من المنطقة، وفي المقابل تظهر خرائط DN أنه لم يتم إغلاق أي من مراكز رعاية الأطفال في المناطق المعرضة للخطر في منطقة سكونه أو في منطقة Västra Götaland خلال نفس الفترة.
في الوقت نفسه، لم ينقص عدد مراكز رعاية الأطفال في ستوكهولم الكبرى بشكل عام ولكن أعيد توزيعها، أما في سودرتاليا، انخفض عدد مراكز رعاية الأطفال من سبعة إلى أربعة، وفي بلدية Haninge المجاورة من ستة إلى ثلاثة. ويوجد في مدينة ستوكهولم الداخلية 21 مركزاً لرعاية الأطفال، ما يعني زيادةً قدرها 40%.
الجدير بالذكر أنه في عام 2015 تم إغلاق مركز رعاية الأطفال وعيادة القابلات في Hovsjö بعد قرار سياسي من مجلس محافظة ستوكهولم، وتعد سودرتاليا واحدة من أكبر البلديات في مقاطعة ستوكهولم، وواحدة من البلديات التي يولد فيها معظم الأطفال.










