التقى رئيس الوزراء أولف كريسترسون يوم الخميس بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ Jens Stoltenberg في بروكسل. حيث لعب ستولتنبرغ دوراً رئيسياً في المفاوضات مع تركيا بشأن الانضمام إلى التحالف. ولكن الآن، وبعد أن أصبحت السويد داخل مقر الناتو اكتشفت اجتماعات وأسراراً لم تكن معروفةً من قبل.
في سياق ذلك، صرح أولف كريسترسون يوم الثلاثاء عندما تلا بيان حكومته أمام ريكسداغ: «سنقود السويد إلى حلف الناتو، ونثبت أنفسنا كدولة عضو قوية فيه».
في طريقها إلى الناتو، وافقت 28 دولة من أصل 30 دولة عضو في الحلف على طلبات السويد وفنلندا. في حين رفض كل من المجر وتركيا انضمامهم. حيث يجب على السويد إقناع تركيا بأنها ترقى إلى مستوى اتفاق يونيو/ حزيران بشأن مكافحة الإرهاب.
بدوره، سوف يؤكد كريسترسون لستولتنبرغ أن السويد يجب أن تصل بالفعل إلى مستوى الناتو في عام 2026 حيث يجب أن يذهب 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع الحربي، أي قبل عامين من إعلان الحكومة السويدية لعام 2028، وهذا بدوره قد يزيد من استعداد دول الناتو الأخرى للتأثير على تركيا والمجر لقول نعم للسويد.
إضافةً إلى ذلك، تأمل المصادر هنا في مقر الناتو أن تحصل على الموافقة التركية هذا العام، أو على أبعد تقدير في النصف الأول من عام 2023. ثم يمكن للسويد وفنلندا عندها أن تصبحا عضوين كاملين وأن تغطيهما ضمانات دفاع التحالف.










