أعلنت الشرطة السويدية عن عزمها إطلاق أسبوع مرور وطني بين 19-25 أبريل/ نيسان الحالي، للتحقق من سرعة المركبات على الطرقات والحد من أعداد ضحايا حوادث المرور.
ففي كل عام، تحدد الشرطة عشرة أسابيع مرورية كجزء من أعمال السلامة المرورية. وتهدف أسابيع المرور هذه لجمع الموارد وإجراء عمليات تفتيش بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي. وهذا الأسبوع سيتم إجراء فحص السرعة بشكل مرئي، بالإضافة إلى المراقبة السرية.

وشددت شرطة المرور على ضرورة التحلي بالمسؤولية الفردية للمساهمة في تقليل عدد الضحايا في الحوادث المرورية، مؤكدة على أن غالبية حوادث المرور القاتلة تنتج عن الاستهتار بالحد الأقصى للسرعة، ليتجاوزه السائقون إلى مستويات خطيرة أعلى بكثير من السرعة المحددة.
وقالت أورسولا إدستروم، من شرطة المرور السويدية، "يمكننا جميعًا المساعدة في تقليل الوفيات في حركة المرور. ابدأ بنفسك، وخفف الضغط على دواسة الوقود واحترم حدود السرعة الحالية، فهي موجودة لهذا السبب."
فوفقًا لهيئة النقل السويدية، يلقى اثنان من كل ثلاثة أشخاص حتفهم في حوادث على الطرقات التي يبلغ الحد الأقصى لسرعتها 70 كم/ ساعة أو أعلى. ووفقًا للأرقام الأولية، لقي 190 شخصًا حتفهم في حركة المرور على الطرقات في عام 2020.





