جاء في تقريرٍ مطول لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت أن جميع المواد المتعلقة بفضيحة جراح الخلايا الجذعية باولو ماكريني في معهد كارولينسكا
وكانت فضيحة ماكريني الشهيرة قد أدت مطالبة لجنة جائزة لنابل للطب باستقالة اثنين من قضاتها بسبب فضيحة تتعلق بالإهمال العلمي من قبل الجراج المذكور. وعضوا اللجنة المعنيان هما أندرس هامستين وهاريت والبرج، والفضيحة تتعلق بجراح الخلايا الجذعية باولو ماكريني.
وكان تحقيق أجري عام 2016 قد أشار إلى أن ثلاث عمليات جراحية أجريت في المستشفى، حيث زرع خلالها ماكريني قصبتين هوائيتين مغلفتين بخلايا جذعية قبل إجراء دراسات علمية كافية وإن الجراحتين لم تكونا ضروريتين لإنقاذ الحياة. وواجه ماكريني الذي ينفي ارتكابه أي مخالفات تهما عديدة بالاحتيال العلمي وسوء تصرف أسفر عن وفاة مريضين. ويحقق مدعون سويديون معه للاشتباه في ارتكابه إهمالا جنائيا فادحا.
وقد ظهر كتاب جديد يصدر اليوم، كتبه مدير مدرسة كاي هارييت وولبرغ السابق، والذي تلقى الكثير من الديون على الفضيحة، لكن المحقق ستين هيكشر لا يعرف أين توجد الوثائق العامة بشأن الفضيحة حسبما أفاد في اتصال مع ايكوت
- لا... ليس لدي شيء من هذا القبيل، يقول ستين هيكشر عبر الهاتف.
لكن أين هم؟ هل تعرف أين هم؟
- لا، ليس لدي أي فكرة. وبالتالي لا توجد وثائق عامة.










